٢٨٠٢ - وَعَنْ جَابِرٍ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِزَرْعٍ، فَقَالَ: «لِمَنْ هَذَا الزَّرْعُ، لِمُسْلِمٍ أَوْ لِكَافِرٍ؟» فَقُلْتُ: لِمُسْلِمٍ، فَقَالَ: «مَنْ غَرَسَ غَرْسًا أَوْ زَرْعَ زَرْعًا لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ آدَمَيٌّ، وَلَا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ»
٢٨٠٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِنَخْلَةٍ عَلَى طَرِيقِ الْمَدِينَةِ صَلُّوا صَلَاةَ الظُّهْرِ، وَالْعَدُوُّ قُبَالَةَ الْقِبْلَةِ، فَقَالَ الْعَدُوُّ: لَوْ كُنَّا وَقَعْنَا بِهِمْ وَهُمْ فِي صَلَاتِهِمْ، فَقَالَ قَائِلُهُمْ: إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً يُصَلُّونَهَا هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَبْنَائِهِمْ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْعَصْرُ نَزَلَ الْقُرْآنُ، وَحَضَرَهُ جِبْرِيلُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَصَلُّوا خَلْفَهُ جَمِيعًا صَفَّيْنَ، فَكَبَّرَ وَكَبِّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَرَكَعُوا جَمِيعًا، فَلَمَّا سَجَدَ النَّبِيُّ ﷺ؛ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، فَلَمَّا رَفَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَأْسَهُ وَالصَّفُّ الْمُقَدَّمُ؛ سَجَدَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، فَلَمَّا رَكَعَ الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ؛ رَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، ثُمَّ سَجَدَ وَقَامَ الْآخَرُونِ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ؛ سَجَدَ هَؤُلَاءِ
٢٨٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، ثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْ أَخَاهُ»