تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ

٢٧٨٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْمَقْدِسِيُّ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ، قَالَ: كُنَّا نُحَاقِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَالْمُحَاقَلَةُ أَنْ يُعْطِيَ الْأَرْضَ بِالثُّلُثِ أَوْ بِالرُّبُعِ أَوْ بِالطَّعَامِ الْمُسَمَّى، قَالَ: فَأَتَى بَعْضُ إِخْوَانِنَا، فَقَالَ: نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، فَطَوَاعِيَةُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ أَنْفَعُ لَنَا وَأَنْفَعُ، قُلْنَا: وَمَا نَهَى عَنْهُ؟ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ «مَنْ كَانَ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيُزْرِعْهَا أَخَاهُ، وَلَا يُكْرِيهَا بِثُلُثٍ وَلَا رُبْعٍ وَلَا بِطَعَامٍ مُسَمًّى»

سَعِيدٌ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ دَاوُدَ الْقَطَّانِ

٢٧٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ إِلَّا ثَلَاثِ كَذِبَاتٍ، ثِنْتَانِ فِي ذَاتِ اللَّهِ عز وجل، قَوْلُهُ: ﴿فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا﴾ [الأنبياء: ٦٣] وَ﴿فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ﴾ [الصافات: ٨٩] وَمَرَّ بِجَبَّارٍ، وَكَانَتْ مَعَهُ امْرَأَتُهُ، فَقَالَ: قُولِي: إِنَّهُ أَخِي، فَإِنِّي أَنَا أَخُوكِ وَأَنْتِ أُخْتِي، لَيْسَ فِي الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ غَيْرُنَا، خَشِيَ أَنْ يَقْتُلَهُ وَيَغْلِبَهُ عَلَيْهَا إِنْ قَالَ: إِنَّهَا امْرَأَتِي "

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٤ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٤ · ص ٨٢