٢٦٢٢ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ «مَثَلَ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ كَمَثَلِ حَامِلِ الْمِسْكِ إِنْ لَمْ يُصِبْكَ بِهِ أَصَابَكَ مِنْ عَرْفِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْكِيرِ إِنْ لَمْ يُصِبْكَ شَرَارَةٌ أَصَابَكَ دُخَانُهُ»
٢٦٢٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا أَبُو الْجُمَاهِرِ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ التَّنُوخِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ لَمَّا فَتْحَ خَيْبَرَ، قَالَ: " إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ ﴿فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ﴾ [الصافات: ١٧٧] "
٢٦٢٤ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَرَقِيُّ، قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعُرُوقِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ فِي تَلْبِيَتِهِ: «لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ»
٢٦٢٥ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ ⦗٢٣⦘ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا ظَهْرَ عَلَى قَوْمٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثًا، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أَقَامَ ثَلَاثًا، وَأَلْقَى بِضْعَةً وَعِشْرِينَ مِنْ صَنَادِيدِ قُرَيْشٍ فِي طَوِيٍّ مِنْ أَطْوَاءِ بَدْرٍ، ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَتِهِ فَشَدَّ عَلَيْهَا رَحْلَهَا، فَقُلْنَا إِنَّهُ لَمُنْطَلِقٌ لِحَاجَةٍ، فَانْطَلَقَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى شَفِيرِ الرَّكِيِّ فَقَالَ: «يَا فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ، وَيَا فُلَانَ بْنُ فُلَانٍ، أَيَسُرُّكُمْ أَنَّكُمْ أَطَعْتُمْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؟ فَإِنَّا قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ حَقًّا»، قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تُكَلِّمُ مِنْ أَجْسَادٍ لَا أَرْوَاحَ فِيهَا؟ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيده مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ»