٢٥٠٩ - ابْنُ عَائِذٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ
٢٥١٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ بْنِ جُنَادَةَ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ: حُدِّثْنَا أَنَّ «رِزْقَ هَذِهِ الْأُمَّةِ عِنْدَ أَزِجَّةِ أَرْحَامِهَا مَا لَمْ يَزْدَرِعُوا، فَإِذَا ازْدَرَعُوا كَانُوا كَالنَّاسِ»
٢٥١١ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، ثَنَا أَبُو أُمَامَةَ، أَنَّ كَعْبَ بْنَ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَ قَالَ: ابْتَعْتُ قَمْحًا أَبْيَضَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَيٌّ، فَأَتَيْتُ بِهِ أَهْلِي، فَقَالُوا: تَرَكْتَ الْقَمْحَ الْأَسْمَرَ الْجَيِّدَ وَابْتَعْتَ هَذَا؟ وَاللَّهِ لَقَدْ أَنْكَحَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِيَّاكَ، وَإِنَّكَ لَعَيِيُّ اللِّسَانِ، ذَمِيمُ الْجِسْمِ، ضَعِيفُ الْبَطْشِ، فَصَنَعَتْ مِنْهُ خُبْزَةً، فَأَرَدْتُ أَنْ ⦗٣٨٢⦘ أَدْعُوَ عَلَيْهَا أَصْحَابِي الْأَشْعَرِيِّينَ أَصْحَابَ الْعَقَبَةِ، فَقُلْتُ أَتَجَشَّأُ مِنَ الشِّبَعِ وَأَصْحَابِي جِيَاعٌ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِتَشْكُو زَوْجَهَا، وَقَالَتْ: انْزَعْنِي مِنْ حَيْثُ وَضَعْتَنِي، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا، فَحَدَّثَهُ حَدِيثَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمْ يُنْفِقْ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ هَذَا» قَالَتْ: لَا، [قَالَ:] «فَلَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَخْتَلِعِي مِنْهُ، فَتَكُونِينَ كَجِيفَةِ الْحِمَارِ أَوْ تَبْغِينَ ذَا جُمَّةٍ فَيَنَابُهُ عَلَى كُلِّ جَانِبٍ مِنْ قَصَّتِهِ شَيْطَانٌ قَاعِدٌ، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنِّي أَنْكَحْتُكَ رَجُلًا مِنْ نَفَرٍ مَا تَطْلُعِ الشَّمْسُ عَلَى نَفَرٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ؟» قَالَتْ: رَضِيتُ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ حَتَّى قَبَّلَتْ رَأْسَ زَوْجِهَا، وَقَالَتْ: لَا أُفَارِقُ زَوْجِي أَبَدًا "