ابْنُ عَائِذٍ عَنْ أُسَامَةَ الْعَوْفِيِّ
٢٥٣٥ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ الْعَوْفِيَّ أَبُو قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: جَاءَ رَجُلٌ أَشْعَثُ طُوَالٌ النَّبِيَّ ﷺ فَنَادَاهُ: يَا نَبِيَّ ﷺ، إِنَّا أَهْلُ عِشٍّ وَوِشِّ فَحَدَّثَنَا بِكَلِمَةٍ نَسْتَعْمِلَهَا فِي لَيْلِنَا وَنَهَارِنَا، قَالَ: «يَقُولُ أَحَدُكُمْ، اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَقْتَرِفَ سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ عَلَى مُسْلِمٍ» فَكَتَبَهَا لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِي قِرْطَاسٍ فَدَرَسْتُهَا "
ابْنُ عَائِذٍ عَنْ أَبِي بِشْرٍ
٢٥٣٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ⦗٣٩٤⦘: «مَا عَلَى ظَاهِرِ الْأَرْضِ مِنْ بُنْيَانٍ هُوَ أَنْجَى لِامْرِئٍ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عز وجل» قَالَ رَجُلٌ: وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِنْ ضَرَبْتَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ»