تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنَ رَاشِدٍ الْمُقْرِي، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ، نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ، قَالَ: اسْتَبَّ عَقِيلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَأَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ سَبَّاءً، غَيْرَ أَنَّهُ تَحَرَّجَ لَقَرَابَةِ عَقِيلٍ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ، وَلَكِنَّهُ شَكَاهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " دَعُوا لِي أَصْحَابِي، وَمَا شَأْنُكُمْ وَشَأْنُهُ؟ فَوَاللَّهِ مَا مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا عَلَى بَابِ بَيْتِهِ ظُلْمَةٌ إِلَّا أَبَا بَكْرٍ، فَإِنَّ عَلَى بَابِ بَيْتِهِ النُّورُ، وَلَقَدْ قُلْتُمْ: كَذَبَ، وَقَالَ: صَدَقَ، وَأَمْسَكْتُمُ الْأَمْوَالَ وَجَاءَ لِي بِمَالِهِ، وَخَذَلْتُمُونِي وَآسَانِي وَاتَّبَعَنِي "

٢٥٠٦ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ نَصْرُ بْنُ خُزَيْمَةَ، أَنَّ أَبَاهُ، حَدَّثَهُ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَخِيهِ مَحْفُوظٍ، عَنِ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِبَنِي الْحَارِثِ: «قَدْ ذَهَبْتُمْ بِكُلِّ اسْمٍ صَالِحٍ، فَلَمْ تَتْرُكُوا لِلنَّاسِ شَيْئًا، كَانَتِ النَّاسُ يَتَسَمَّوْنَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ بِشَيْطَانَ وَحَمْرَاءَ وَأَسْمَاءَ سُوءٍ، وَبَنُو الْحَارِثِ حَسَنَةٌ أَسْمَاؤُهُمْ» قَالَ أَبُو عَلْقَمَةَ: بَنُو الْحَارِثِ بَنُو وَهْبٍ بَطْنٌ مِنْ كِنْدَةَ "

٢٥٠٧ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ قَالَ: الْمِقْدَامُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً وَحَسْرَةً رَجُلَانِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَزَرَعَ زَرْعًا، فَلَمَّا بَلَغَ حَصَادَهُ جَاءَتْ نَارٌ فَأَحْرَقَتْهُ، وَرَجُلٌ لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرَ مَا يَعْمَلُ، فَوَاجَرَ نَفْسَهُ فَجَهَدَ وَنَصَحَ، فَإِذَا تَمَّ عَمَلُهُ ظَلَمَ أَجْرَهُ»

٢٥٠٨ - وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، قَالَ: قَالَ الْمِقْدَامُ بْنُ مَعْدِي كَرِبَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «تَعَيَّشُوا بِنِسَائِكُمْ، فَإِنَّ الرَّجُلَ يَعِيشُ مَعَ امْرَأَتِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَإِنْ شَاءَ أَفْسَدَهَا، وَإِنْ شَاءَ أَصْلَحَهَا، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ، إِنْ بُلَّ شَهْرَيْنِ لَمْ يَلِنْ، وَإِنْ أُقِيمَ لَمْ يَسْتَقِمْ، فَعَاشِرُوهُنَّ بِأَخْلَاقِهِنَّ»

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «نِعْمَ الرَّجُلُ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ لَوْلَا خَصْلَةٌ وَاحِدَةٌ فِيهِ» قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَمَا هِيَ؟ قَالَ: «يَنْكِحُ النِّسَاءَ ثُمَّ يُطَلِّقُ» فَقَالَ: لَا أُطَلِّقُ بَعْدَهَا أَبَدًا "

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أَخَذَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ عَظْمًا فَفَتَّهُ، ثُمَّ قَالَ لِصَاحِبٍ لَهُ: أَتَرَى اللَّهَ يُحْيِي هَذِهِ وَهِيَ رَمِيمٌ. وَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ﴾ [يس: ٧٨] «فَلَزِمَ الْحَقُّ بِمَنْكِبِهِ»

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ حَدِيثًا فَكَذَبَهُمْ فَحَدَّثُوا بِكَذِبِهِ وَإِنَّ إِثْمَ مَنْ يُحَدِّثُ بِهِ عَلَيْهِ»

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، أَنَّ مُوسَىَ ﷺ لَمْ يَزَلْ مُغَطِّيًا وَجْهَهُ مُنْذُ كَلَّمَهُ رَبُّهُ عز وجل "

وَعَنْ ابْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَتْ قُرَيْشٌ قُرَيْشًا لِأَنَّهُمْ قَرَشُوا الْمَالَ وَجَمَعُوهُ»

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ الْعَسْكَرِيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ كَامِلٍ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِذَا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ»

مسند الشاميين للطبراني · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مسند الشاميين للطبرانيج ٣ · ص ٣٨٠