١٠٩٤ - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الطَّعَامُ بِالطَّعَامِ: مِثْلًا بِمِثْلٍ "
١٠٩٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، ثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيِّ، أَنَّهُ أَرْسَلَ غُلَامًا لَهُ بِصَاعٍ فَقَالَ: بِعْهُ ثُمَّ اشْتَرِ بِهِ شَعِيرًا، فَذَهَبَ الْغُلَامُ فَأَخَذَ صَاعًا وَزِيَادَةَ بَعْضِ صَاعٍ، فَلَمَّا جَاءَ مَعْمَرٌ خَبَّرَهُ بِذَلِكَ، فَقَالَ مَعْمَرٌ: لِمَ فَعَلْتَ؟ انْطَلِقْ فَرُدَّهُ لَا تَأْخُذَنَّ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ، فَإِنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «الطَّعَامُ مِثْلًا بِمِثْلٍ» وَكَانَ طَعَامَنَا يَوْمَئِذٍ الشَّعِيرُ، فَقِيلَ: إِنَّهُ لَيْسَ مِثْلَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُضَارِعَ الرِّبَا
١٠٩٦ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُقْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، يَقُولُ: كُنْتُ أَرْحَلُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «يَا مَعْمَرُ» قَالَ: «وَجَدْتُ اللَّيْلَةَ فِي أَنْسَاعِي اضْطِرَابًا» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ شَدَدْتُهَا كَمَا كُنْتُ أَشُدُّهَا، وَلَكِنْ أَرَادَ مَنْ يَنْفِسُ عَلَيَّ ذَلِكَ أَنْ يَسْتَبْدِلَ بِي، فَقَالَ: «أَمَا إِنِّي غَيْرُ فَاعِلٍ ذَلِكَ»، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِن حَجَّهِ أَمَرَنِي فَأَخَذْتُ الْمُوسَى فَصَقَلْتُهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «يَا مَعْمَرُ، أَمْكَنَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِن شَحْمَةِ أُذُنِهِ، وَفِي يَدِكَ الْمُوسَى»، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَرَى ذَلِك مَنًَّا عَلَيَّ وَفَضْلًا، قَالَ: «أَجَلْ» قَالَ: فَزِدْ ذَلِكَ "