١٠٣٩ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ رَجُلٍ يُكْنَى أَبَا عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ هَلْ أَمَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَحَدٌ مِنَ الصَّحَابَةِ سِوَى أَبِي بَكْرٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرِ كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ ضَرَبَ عُنُقَ رَاحِلَتِي فَمَالَ وَمِلْتُ مَعَهُ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ قَالَ: «يَا مُغِيرَةُ حَاجَتَكَ»، قُلْتُ: لَيْسَ لِي حَاجَةٌ، قَالَ: «هَلْ مِنْ مَاءٍ؟» فَدَعَا بِإِدَاوَةٍ أَوْ سَطِيحَةٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عَنْ ذِرَاعَيْهِ فَضَاقَتْ كُمُّ جُبَّةٍ شَامِيَّةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ، قَالَ: ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقَدْ أَمَّهُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَقَدْ صَلَّى بِهِمُ رَكْعَةً، فَذَهَبْتُ أُوذِنُهُ فَنَهَانِي، فَصَلَّيْنَا الَّذِي أَدْرَكْنَا، وَقَضَيْنَا الَّذِي سُبِقْنَا "
١٠٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، نَحْوَهُ
١٠٤١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ قَالَا، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدٌ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْرَغَ مَاءً فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَغْسِلَ ذِرَاعَيْهِ كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ ضَيِّقَةُ الْكُمَّيْنِ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثُمَّ مَسَحَ بِنَاصِيَتِهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ وَخُفَّيْهِ "