تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥٤٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، أُتِيَ فِي رَجُلٍ هَلَكَ وَتَرَكَ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا، وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، فَتَرَدَّدُوا إِلَيْهِ فِيهَا شَهْرًا لَا يَقُولُ فِيهَا شَيْئًا، فَقَالَ: أَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِي، فَإِنْ يَكُنْ خَطَأً فَمِنْ نَفْسِي، وَإِنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمِنَ اللهِ، أَقُولُ: «لَهَا مَهْرُ نِسَائِهَا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ»، فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ الْأَشْجَعِيُّ فَقَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ مِثْلَ مَا قَضَيْتَ»، فَفَرِحَ ابْنُ مَسْعُودٍ

٥٤٥ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: أُتِيَ عَبْدُ اللهِ فِي رَجُلٍ تَرَكَ امْرَأَتَهُ وَلَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا، فَتَرَدَّدُوا إِلَيْهِ فِيهَا شَهْرًا لَا يَقْضِي فِيهَا بِشَيْءٍ، فَقَالَ: أَقُولُ فِيهَا بِرَأْيِي، فَإِنْ يَكُنْ خَطَأً فَمِنْ نَفْسِي، وَإِنْ يَكُنْ صَوَابًا فَمِنَ اللهِ، «مِثْلُ مَهْرِ نِسَائِهَا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ»، فَقَامَ أَبُو سِنَانٍ الْأَشْجَعِيُّ فَقَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ بِذَلِكَ» فَفَرِحَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللهِ

٥٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْكَرِيُّ قَالَا: ثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، ثنا الْمُحَارِبِيُّ، ثنا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّالَانِيُّ، عَنْ فِرَاسٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَ عَنْهَا، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا، فَقَالَ: «لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ»، فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ «قَضَى بِهِ فِي بَرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ»

المعجم الكبير للطبراني · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجم الكبير للطبرانيج ٢٠ · ص ٢٣٢