تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ابنا فاطمة] ابنا رسول الله - ﷺ - وبقول رسول الله - ﷺ -: (الحسن ابني) لا دلالة فيه؛ لأنه روي عن النبي - ﷺ - أنه قال: (عصب كل إنسان من عصبي من فاطمة) فلما خص - ﷺ - بالتعصيب من ولد الابنة خصوا بالنسبة إليه.

١٨٢٨٩ - وقولهم: إضافة الولد إلى والده [وولد البنت ولد ولده] كولد الابن لا يصح [لشيء] هو أولى من جميع ما ذكروه، وهو قوله تعالى ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ وورثهم من هذا ولد الصلب وولد البنين فلم يشركهم ولد البنات، ولولا أن إطلاقه الاسم لا يتناول ولد البنات لشاركوا ولد البنين، وإن الآية أريد بها: ولد الولد بالإجماع.

* * *

التجريد للقدوري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٨ · ص ٣٨٠٢