تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة ٩١٥

الملك في الوقف بعد خرابه

١٨٢٧١ - قال محمد: إذا خرب جوار المسجد واستغنى عنه عدا إلى ملك جعله مسجدا.

١٨٢٧٢ - وقال أبو يوسف: لا يرجع ملكا أبدا.

١٨٢٧٣ - وبه قال الشافعي.

١٨٢٧٤ - لمحمد أنه إزالة ملك في حال الحياة لم يبن على التغليب، فجاز أن يعود إلى ملكه كالهبة والصدقة، ولأنه استغنى عن الصلاة فيه فصار كما لو بنى مسجدا وأذن للناس في الصلاة فيه ولم يوجبه بقوله.

١٨٢٧٥ - ولأن الملك زال فيه لجهة قربة، فإذا استغنى عنه عاد إلى ما كان قبلها كالميت إذا أخذه السيل أو أكله السبع عاد الكفن إلى ملك من كفنه.

التجريد للقدوري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٨ · ص ٣٧٩٧