تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من غير خلاف.

١٨١٢٢ - فإن قيل: يحتمل أن يكون حمى حماه رسول الله - ﷺ - (لأن النبي) - ﷺ - قد يستغني عنه فيترك الحمى ثم يحتاج إليه فيحميه الإمام.

١٨١٢٣ - قلنا: النبي - ﷺ - (حمى) النقيع.

١٨١٢٤ - وقد روينا أن عمر حمى الزبدة. ثم عمر يقول: يرون أني ظلمتهم، ولو كان حمى حماه رسول الله - ﷺ - لما جاز أن يظنوا هذا.

١٨١٢٥ - فإن قيل: فقد روي أن عثمان رضي الله عنه ذكر له فيما أنكر عليه الحمى، فدل أن الصحابة اختلفوا في ذلك.

١٨١٢٦ - قلنا: ما فعله عمر حق وصواب، ومن أنكر عليه لا يعتد بإنكاره ولا يلتفت إلى خلافه، ولم يثبت إنكار من الصحابة عليه وإنما هم أهل مصر ومن أشبههم.

١٨١٢٧ - احتجوا: بقوله - ﷺ - لا حمى إلا لله ولرسوله

التجريد للقدوري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التجريد للقدوريج ٨ · ص ٣٧٦٣