تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وليس لأبي تمام تهديد ولا هجاء يعتد به، ومن تهديده قوله:

أظن عندك أقوامًا وأحسبهم ... لم يأتلوا في ما عدوا وما ركضوا

لولا صيانة عرضي وانتظار غد ... والكظم حتم عليَّ الدهر مفترض

لما فككت رقاب الشعر عن فكري ... ولا رقابهم إلا وهم حيض

وأمثال هذا مما لم أكتبه لرداءته.

والبحتري شديد التهديد والوعيد كما رأيت، فإذا هجا قصَّر، وأبو تمام في هجائه أشد تقصيرًا.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٣ · الصفحة ٥٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ٣ · ص ٥٦٧