تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا شعر في غاية الاضطراب ورداءة المعاني وسوء التأليف.

قوله: «على أسمر متن» أراد: أسمر المتن، كما يقال: مررت بأحول عين وأصفر وجه، أي: بأحول العين وأصفر الوجه، وليس في هذه الأبيات بيت جيد إلا قوله:

«فشاغب الجو وهو مسكنه»

وقوله:

«يرى طراد الأبطال من طرده»

وحذا حذو قول أبي نواس:

تعد عين الوحش من أقواتها

وأخذه أبو نواس من قول أبي النجم:

تعد عانات اللوى من مالها

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ٣ · ص ٣٣٩