تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن كان سمع قول سلم الخاسر:

كأنه والقنا دوان ... يوم على ليلة مغير

فعليه -والله أعلم- حذا، ولا أدري أيهما أحلى وأبرع.

وقال بشار:

إذا الحرب قامت بهم شمروا ... وكأنوا أسنة خرصانها

وهذا أيضًا حلو في معناه.

وأجود منه وأحلى قول البردخت الضبي:

وأشجع من أبي شبلين ورد ... وأنفذ في الكريهة من سنان

وقال البحتري:

وعصائب يتهافتون إذا ارتمى ... بهم الوغى في جاحم الهيجاء

مثل اليراع بدت له نار وقد ... لفته ظلمة ليلة ليلاء

وهذا أصح في المعنى وأشبه من كل ما مضى.

وقال أبو تمام:

حن إلى الموت حتى ظن جاهله ... بأنه حن مشتاقًا إلى وطن

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ٣ · ص ٣٠٥