تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال البحتري:

شامت بروق سحابة قرشية ... غرقت صروف الدهر بين سيولها

وقال:

كريم لا يزال له عطاء ... يغير سنة السنة الجماد

وقال:

إن ترم آلاؤه في الدهر عن وتر ... تكن لها نوب الأيام أهدافا

وهذا بيت حسن جدًا.

وقال:

ودع الخطوب فإنه يكفيها ... من حيث واجهها أبو الخطاب

خرق إذا بلغ الزمان فناءه ... نكصت عواقبه على الأعقاب

وقال:

قمر من الفتيان أبيض صادع ... لدجى الزمان الفاحم الغربيب

أعيا خطوب الدهر حتى كفها ... والدهر سلك حوادث وخطوب

قوله: «سلك حوادث» من أحسن لفظ وأعذبه.

هما عندي في الباب متكافئان، على ما لأبي تمام من الإساءة.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ٣ · ص ١٩٢