تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خليفة الخضر من يربع على وطن ... في بلدة فظهور العيس أوطاني (١)

بالشام قومي، وبغداد الهوى، وأنا ... بالرقتين، وبالفسطاط إخواني (٢)

وما أظن النوى ترضى بما صنعت ... حتى تبلغ بي أقصى خراسان (٣)

قوله: «البين أكثر من شوقي وأحزاني» أي زاد عليها، وغلبها حتى صرت لا أشتاق، ولا أحزن؛ لكثرة ما أفارق.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ٢ · ص ٤٣