تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ومما ذكرا فيه سرى الإبل

قال أبو تمام:

لا تذيلن صغير همك وانظر ... كم بذي الأثل دوحة من قضيب (١)

رب خفض تحت السرى وغناء ... من عناء ونضرة من شحوب

فاسأل العيس ما لديها وألف ... بين أشباحها وبين السهوب (٢)

وقال:

فتى النكبات من يأوي إذا ما ... قطفن به إلى خلق وساع (٣)

يثير عجاجة في كل ثغر ... يهيم بها عدي بن الرقاع

أبن مع السباع الماء حتى ... لخالته السباع من السباع

فلب الحزم إن حاولت يومًا ... بأن تسطيع غير المستطاع (٤)

فلم ترحل كناجية المهاري ... ولم تركب همومك كالزماع

قوله: «قطفن» أي أبطأ في الانصراف والانكشاف عنه، وتثاقلن في المضي، مأخوذ من قولهم: دابة قطوف، وهو الذي يقصر خطوه فيبطيء ذهابه.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتريج ٢ · ص ٢٧٤