تخطَّ إلى المحتوى

ابتداآتهما بذكر الثغور

قال أبو تمام:

وثناك إنها إغريض ... ولآل توم، وبرق وميض (١)

وهذا وصف حسن، وزاد حسنه وبهجته أنه جعله يمينًا حلف بها.

والإغريض: ما تنشق عنه الطلعة، وهو الضحك أيضًا.

والتوم: حب يعمل من الفضة يشبه بالؤلؤ.

وقد كان يكفيه أن يقول: و[لآل] (٢) ولكنه احتاج إلى توم.

... وقال البحتري:

يضحكن عن برد ونور أقاح ... ويشبن ظلم رضابهن براح (٣)

وقال أيضًا:

أضواء برق بدا، أم ضوء مصباح ... أم ابتسامتها بالمنظر الضاحي (٤)

وقال أيضًا:

بعينيك ضوء الأقحوان المفلج ... وتفتير عيني فاتر اللحظ أدعج (٥)

الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.