تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْوَجْه النصب على مَا ذكرت لَك وَهُوَ الْقيَاس اللَّازِم وَوجه الرّفْع مَا بَيناهُ كَمَا قَالَ

(وبَلْدةٍ لَيس بهَا أَنِيْسُ ... إِلاَّ اليَعافِيرُ وإِلاَّ العِيسُ)

فَجعل اليعاقير أنيس ذَلِك الْمَكَان وينشد بَنو تَمِيم قَول النَّابِغَة

(وقَفْتُ فِيهَا أُصَيْلاَلًا أُسائِلُها ... عَيَّتْ جَوابًا وَمَا بالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ)

(إلاَّ أَوارِيَّ لأْبًا مَا أُبَيِّنُها ... والنُّؤْى كالحَوْضِ بالمظلومة الجَلَدِ)

وَالْوَجْه النصب وَهُوَ إنشاد أَكثر النَّاس

المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ٤١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٤ · ص ٤١٤