تخطَّ إلى المحتوى

(هَذَا بَاب مَا يصلح فِيهِ الْبَدَل على وَجْهَيْن)

تَقول مَا ظَنَنْت أحدا يَقُول ذَاك إِلَّا زيدا وَإِن شِئْت قلت إِلَّا زيدا

أما النصب فعلى الْبَدَل من أحد وَإِن شِئْت فعلى أصل الِاسْتِثْنَاء

وَأما الرّفْع فعلى أَن تبدله من الْمُضمر فِي يَقُول لِأَن مَعْنَاهُ مَا أَظُنهُ يَقُول ذَاك أحد إِلَّا زيد فَالَّذِي أضمرته فِي يَقُول منفي عَنهُ القَوْل

وَمثله قَول الشَّاعِر

(فِي ليلةٍ لَا نَرى بهَا أَحَدًا ... يَحْكًى عَلَيْنَا إلاَّ كَواكِبُها)

المقتضب · الجزء ٤ · الصفحة ٤٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.