تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبَعض النَّحْوِيين من غير الْبَصرِيين يُجِيز النصب على إِضْمَار أَن والبصريون يأبون ذَلِك إِلَّا أَن يكون مِنْهَا عوض نَحْو الْفَاء وَالْوَاو وَمَا ذَكرْنَاهُ مَعَهُمَا وَنَظِير هَذَا الْوَجْه قَول طرفَة

(أَلا أيُّهذا الزَّاجِري أحضُرُ الوَغى ... وأنْ أشْهَدَ اللّذاتِ هَلْ أنتَ مُخَلَدي)

وَمن رأى النصب هُنَاكَ رأى نصب أحضر فَأَما قَول الله عز وجل ﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أَيهَا الجاهلون﴾ فتقديره وَالله أعلم قل افغير الله أعبد فِيمَا تأمروني فَغير مَنْصُوب بأعبد وَقد يجوز وَهُوَ بعيد على قَوْلك أَلا أيهذا الزاجري أحضرَ الوغى فَكَأَن التَّقْدِير قل

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المقتضبج ٢ · ص ٨٥