تخطَّ إلى المحتوى

(هَذَا يكون آخر الْكَلَام فِي الِاسْتِفْهَام)

إِذا أردْت عَلامَة الْإِنْكَار لِأَن يكون الْأَمر على مَا ذكر أَو على خلاف مَا ذكر وَهِي وَاو تلْحق الْمَرْفُوع والمضموم وياء تلْحق المخفوض والمكسور وَألف تلْحق المفتوح والمنصوب وتلحقها بعد كل حرف من هَذِه الْحُرُوف لِأَن حُرُوف اللين خُفْيَة فَإِنَّمَا تلْحق الْهَاء لتوضح الْحَرْف كَمَا تلْحق فِي الندبة وَنَحْوهَا وجد هَذَا الْبَاب هَكَذَا وَهُوَ تَرْجَمَة بَاب لم نذْكر شَرحه وَالْبَاب مَعْرُوف فِي كتاب سِيبَوَيْهٍ وَكَذَا وَقع هَذَا

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.