تخطَّ إلى المحتوى

(هَذَا بَاب جمع مَا لحقته الْهمزَة فِي أَوله من الثَّلَاثَة)

وَذَلِكَ نَحْو افكل وأيدع وإصبع وإئمد وابلم فَهَذِهِ الْأَسْمَاء كلهَا تجمع على أفَاعِل نَحْو أفاكل وأصابع وابالم وَكَذَلِكَ افْعَل الَّذِي لَا يتم نعتا إِلَّا بِقَوْلِك من كَذَا يجْرِي مجْرى الْأَسْمَاء تَقول الأصاغر الأكابر وكل افْعَل مِمَّا يكون نعتا سميت بِهِ فَإلَى هَذَا يخرج تَقول الأحامر والأحامس وَمَا كَانَ من هَذَا للآدميين لم يمْتَنع من الْوَاو وَالنُّون كَمَا قَالَ الله عز وجل ﴿قَالُوا أنؤمن لَك واتبعك الأرذلون﴾ و﴿قَلْ هلْ أُنَبِئكُمْ بالأخْسَرينَ أعمالًا﴾ فَهَذَا كُله على هَذَا ومؤنث افْعَل الَّذِي يلْزمه من يكون على فعلى نَحْو الْأَصْغَر وَالصُّغْرَى والأكبر والكبرى والأمجد والمجدى

المقتضب · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.