٤٠٧٣٥ - حدثنا إسحاق بن منصور عن عبد اللَّه بن عمرو بن مرة عن أبيه عن عبد اللَّه بن سلمة قال - (وقد كان) (١) شهد مع علي الجمل وصفين- وقال: ما يسرني (بهما) (٢) كل ما على وجه الأرض.
٤٠٧٣٦ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن مصعب بن سعد قال: سألت أبي عن هذه الآية: ﴿قُلْ هَلْ (نُنَبِّئُكُمْ) (١) بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (١٠٣) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي
⦗٥٦١⦘
الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [الكهف: ١٠٣ - ١٠٤] (أهم) (٢) الحرورية؟ قال: لا، هم أهل الكتاب اليهود والنصارى، أما اليهود (فكذبوا) (٣) (بمحمد) (٤) (ﷺ) (٥)، وأما النصارى فكفروا بالجنة (وقالوا) (٦): ليس فيها طعام ولا شراب، ولكن الحوورية ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [البقرة: ٢٧]، وكان سعد يسميهم الفاسقين (٧).
(١) في [أ، ب]: (وكان قد).
(٢) سقط من: [هـ]
(١) في [ع]: (أنبئكم).
(٢) في [ع]: (هم).
(٣) في [ب]: (كذبوا).
(٤) في [أ، ب، جـ]: (محمدا).
(٥) سقط من: [ع].
(٦) في [أ، جـ]: (قالوا)، وفي [ع]: (فقالوا).
(٧) صحيح؛ أخرجه البخاري (٤٤٥١)، والنسائي (١١٣١٣)، والحاكم ٢/ ٣٧٠، وابن جرير في التفسير ١٦/ ٣٣، وابن أبي حاتم في التفسير (٢٨٧)، والطحاوي في شرح المشكل ١٠/ ٢٤١.