٤٠٧٢٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن علي قال: لما كان يوم النهروان لقي الخوارج، فلم يبرحوا حتى شجروا بالرماح فقتلوا جميعا، فقال علي: اطلبوا ذا الثدية، فطلبوه فلم يجدوه فقال علي: ما كذبت ولا كذبت، اطلبوه، فطلبوه فوجدوه في (وهدة) (١) من الأرض عليه ناس من القتلى، فإذا رجل على يده مثل سبلات السنور (٢)، قال: (فكبر) (٣) علي والناس، وأعجب الناس وأُعجب عليٌّ (٤).
٤٠٧٢٦ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن
⦗٥٥٦⦘
الحارث عن رجل من بني (نصر) (١) بن معاوية (قال) (٢): كنا عند علي (فذكروا) (٣) أهل النهر (فسبهم) (٤) رجل، فقال علي: لا تسبوهم، ولكن إن خرجوا على إمام عادل فقاتلوهم، وإن خرجوا على إمام جائر فلا تقاتلوهم، فإن لهم بذلك مقالًا (٥).
(١) في [ط]: (هذه).
(٢) أي: شارب الهر.
(٣) في [ب]: (كبر).
(٤) صحيح؛ أخرجه النسائي (٨٥٦٩)، وعبد اللَّه بن أحمد في السنة (١٤٩٦)، وبنحوه البزار (٥٨٠)، وابن أبي عاصم في السنة (٩١٦)، وأصله عند مسلم (١٠٦٦).
(١) في [هـ]: (نضر).
(٢) في [ط]: (قالوا).
(٣) في [ط]: (فذكر).
(٤) في [ط]: (فيهم).
(٥) مجهول؛ لجهالة الرجل النصري.