٤٠٧١٢ - حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا ابن عيينة عن معمر عن (ابن) (١) طاوس عن أبيه عن ابن عباس أنه ذكر (٢) ما يلقى الخوارج عند القرآن فقال: يؤمنون عند محكمه ويهلكون عند متشابهه (٣).
٤٠٧١٣ - حدثنا أسور بن عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن بشر بن (شغاف) (١) قال: سألني عبد اللَّه بن سلام عن الخوارج فقلت: هم أطول الناس صلاة وأكثرهم صوما غير أنهم إذا خلفوا الجسر اهراقوا الدماء، وأخذوا الأموال، فقال: لا (تسئل) (٢) عنهم (إلا ذا) (٣)، أما إني قد قلت لهم: لا تقتلوا عثمان، دعوه، فواللَّه لئن تركتموه إحدى عشرة ليلة ليموتن على فراشه موتًا، فلم يفعلوا، فإنه لم يقتل نبي إلا قتل به سبعون ألفا من الناس، ولم يقتل خليفة إلا قتل به (خمسة) (٤) وثلاثون ألفًا (٥).
٤٠٧١٤ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الطفيل أن رجلا ولد له (غلام على عهد النبي -ﷺ-) (١)، فدعا له وأخذ ببشرة
⦗٥٤٨⦘
(جبهته) (٢) فقال بها هكذا وغمز جبهته ودعا له بالبركة، قال: (فنبت) (٣) شعرة في جبهته (كأنها) (٤) هلبة فرس، فشب الغلام، فلما كان زمن الخوارج أحبهم؛ فسقطت الشعرة عن جبهته، فأخذه أبوه فقيده مخافة أن يلحق (بهم) (٥)، قال: فدخلنا عليه فوعظنا وقلنا له فيما نقول: ألم تر أن بركة دعوة رسول اللَّه -ﷺ- قد وقعت من (جبهتك) (٦)، فما زلنا به حتى رجع عن رأيهم، قال: فرد اللَّه إليه الشعرة بعد في جبهته وتاب وأصلح (٧).
(١) في [هـ]: (ربعي عن).
(٢) في [ع]: زيادة (له).
(٣) صحيح؛ أخرجه عبد الرزاق في التفسير ٣/ ٢٣٩، والمصنف (٢٠٨٩٥)، وابن أبي عاصم في السنة (٤٨٥)، وابن جرير في التفسير ٣/ ١٨١، والنهروي في ذم الكلام (١٩٣).
(١) في [جـ]: (شباب)، وفي [هـ]: (شفاف)، وفي [ع]: (سعاف).
(٢) في [أ، ب، جـ، ط]: (لا سئل).
(٣) في [هـ]: (الأذى).
(٤) في [ع]: (خمس).
(٥) ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان.
(١) في [ع]: (على عهد النبي -ﷺ- غلام).
(٢) في [هـ]: (جبهة).
(٣) في [ع]: (فنبتت).
(٤) في [ع]: (كأنه).
(٥) في [أ، ب]: (فيهم).
(٦) في [ع]: (جهتك).
(٧) ضعيف؛ لضعف علي بن زيد بن جدعان، أخرجه أحمد ٥/ ٤٥٦ (٢٣٨٠٥)، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٢٣١، وأبو نعيم في دلائل النبوة (٢٢٠)، وأبو القاسم البغوي كما في البداية والنهاية ٦/ ١٦٧.