٤٠٧٠٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: (أخبرنا) (١) عمران بن حدير عن أبي مجلز قال: لما لقي علي الخوارج (أكب) (٢) عليهم المسلمون، فواللَّه ما أصيب من (المسلمين) (٣) تسعة حتى أفنوهم (٤).
٤٠٧٠٥ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن سعيد بن (جمهان) (١) قال: كانت الخوارج قد دعوني حتى كدت أن أدخل فيهم، (فرأيت) (٢) أخت أبي بلال في المنام كأنها (رأت) (٣) أبا بلال أهلب، (قال) (٤): فقلت: يا أخي ما (شأنك؟) (٥) (٦) قال: فقال: جعلنا بعدكم كلاب أهل النار.
٤٠٧٠٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال قال: حدثني رجل من عبد القيس قال: كنت مع الخوارج فرأيت منهم شيئا
⦗٥٤٣⦘
كرهته، (ففارقتهم) (١) على أن لا أكثر عليهم، فبينا أنا مع طائفة منهم إذ رأوا رجلا (خرج) (٢) كأنه (فزع) (٣)، وبينهم وبينه نهر، فقطعوا إليه النهر، فقالوا: كأنا رعناك؟ قال: أجل، قالوا: ومن أنت؟ قالا: أنا عبد اللَّه بن خباب بن (الأرت) (٤)، قالوا: عندك حديث تحدثناه عن أبيك عن رسول اللَّه -ﷺ-، (فقال: حدثني أبي عن رسول اللَّه -ﷺ-) (٥): "إن فتنة جائية، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، فإذا لقيتهم فإن استطعت أن تكون عبد اللَّه المقتول (فلا) (٦) تكن عبد اللَّه القاتل"، قال: فقربوه إلى (النهر) (٧) فضربوا عنقه فرأيت دمه يسيل (يجري) (٨) على الماء كأنه شراكٌ (ما (ابذقر) (٩) بالماء حتى توارى عنه، ثم دعوا بسرية له حبلى فبقروا عما في بطنها (١٠).
(١) في [ع]: (أنبأنا).
(٢) في [ع]: (ثم كب).
(٣) في [س]: (المسلمون).
(٤) منقطع؛ أبو مجلز لم يدرك ذلك، أخرجه يعقوب بن سفيان كما في فتح الباري ١٢/ ٢٦٦، والبداية والنهاية ٦/ ٢١٨، وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد ٧/ ٣٤٨.
(١) في [هـ]: (جهمان).
(٢) في [س]: (فرأت).
(٣) في [هـ]: (رأيت).
(٤) سقط من: [ط، هـ].
(٥) في [هـ]: (سنانك).
(٦) في [هـ]: زيادة (قال: فقال: يا أخي سنانك).
(١) سقط من: [جـ].
(٢) سقط من: [أ، ب].
(٣) في [هـ]: (قرع).
(٤) في [ع]: (الأرث).
(٥) في [هـ]: (قال سمعته يقول: أنه سمع النبي -ﷺ- يقول).
(٦) في [ع]: (ولا).
(٧) في [ط]: (النهرة).
(٨) سقط من: [هـ].
(٩) في [هـ]: (ماء اندفر)، وفي [أ]: (ما اندثر)، وفي [جـ]: (ما المدفر).
(١٠) مجهول؛ لإبهام الرجل القيسي، أخرجه أحمد (٢١٠٦٤)، وابن سعد ٥/ ٢٤٥، وعبد الرزاق (١٨٥٧٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٨٣)، وأبو يعلى (٧٢١٥)، والطبراني (٣٦٣٠)، والدارقطني ٣/ ١٣٢، والخطيب ١/ ٢٠٥، وأبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ٢٩٥.