٤٠٥٧٧ - حدثنا أبو أسامة عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر قال: جلس علي وأصحابه (يوم) (١) (الجمل) (٢) يبكون على طلحة والزبير (٣).
٤٠٥٧٨ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: حدثنا أبو نضرة أن ربيعة كلمت طلحة في مسجد بني (سلمة) (١) فقالوا: كنا في نحر العدو حتى جاءتنا بيعتك هذا الرجل، ثم أنت الآن تقاتله أو كما قالوا، قال: فقال: إني أدخلت (الحش) (٢) ووضع على عنقي اللج، (وقيل) (٣): بايع وإلا (قتلناك) (٤)، قال: فبايعت وعرفت أنها بيعة ضلالة (٥).
٤٠٥٧٩ - قال التيمي: وقال الوليد بن عبد الملك: إن منافقا من منافقي أهل العراق جبلة بن حكيم قال للزبير: فإنك قد بايعت؟ فقال الزبير: إن السيف وضع على (قفي) (١) فقيل لي: بايع وإلا قتلناك، قال: فبايعت (٢).
(١) سقط من: [ع].
(٢) سقط من: [أ، ط، هـ].
(٣) منقطع؛ أبو جعفر لم يدرك عليًا.
(١) في [هـ]: (مسلمة).
(٢) في [أ، ب، جـ]: (الحسن).
(٣) في [ع]: (فقيل).
(٤) في [أ، هـ]: (قاتلناك).
(٥) صحيح.
(١) أي: قفاي، قال أبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ١١: "هي لغة طائية"، وقال ابن الأثير في النهاية ٤/ ٩٤: "قفي أي: قفاي، وهي لغة طائية يشددون ياء المتكلم".
(٢) صحيح.