٤٠٤٩٦ - حدثنا غندر وأبو أسامة (قالا) (١): (أخبرنا) (٢) شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أبيه قال: سمعته (٣) يقول: هاتان رجلاي، فإن كان في كتاب اللَّه أن تجعلوهما في القيود فاجعلوهما في القيود (٤).
٤٠٤٩٧ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد قال: قال حذيفة حين قتل عثمان: اللهم إن كانت العرب أصابت بقتلها عثمان خيرا أو رشدا أو رضوانا فإني بريء منه، وليس لي فيه نصيب، وإن كانت العرب أخطأت بقتلها عثمان فقد علمت براءتي، قال: اعتبروا قولي (ما) (١) أقول لكم، واللَّه إن كانت العرب أصابت بقتلها عثمان (لتحتلبن) (٢) به (لبنا) (٣)، [ولئن كانت العرب أخطأت بقتلها عثمان (لتحتلبن) (٤) به دما] (٥) (٦).
٤٠٤٩٨ - حدثنا ابن علية عن أيوب عن حميد بن هلال قال: قال أبو ذر لعثمان: لو أمرتني (أن) (١) أتعلق بعروة قتب، لتعلقت (بها) (٢) أبدا
⦗٤٣٧⦘
حتى (أموت) (٣) (٤).
(١) في [س، ع]: (قال).
(٢) في [ع]: (أخبرني).
(٣) أي: عثمان كما في مصادر التخريج.
(٤) صحيح؛ أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (٧٩٧)، وابنه عبد اللَّه في زوائد المسند ١/ ٧٢ (٥٢٤)، والخلال في السنة (٤٢٤)، وابن سعد ٣/ ٦٩، وابن شبه (٢٠٨٢)، وأبو نعيم في الإمامة (١٢٤)، وابن عساكر ٣٩/ ٣٤٧.
(١) في [ع]: (بما).
(٢) في [س]: (لتجتلبن)، وفي [ع]: (لتحلبن).
(٣) في [ع]: (دمًا).
(٤) في [س]: (لتجتلبن).
(٥) سقط ما بين المعكوفين من: [ع].
(٦) صحيح؛ أخرجه أحمد في فضائل الصحابة (٨٠١)، وابن سعد ٣/ ٨٣.
(١) سقط من: [س].
(٢) في [ع]: (بهذا).
(٣) في [هـ]: (أمرت).
(٤) منقطع؛ حميد لم يدرك أبا ذر، وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٦٩٠).