تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٤٨٧ - ١٥. قال: فحدثنا الحسن أن محمد بن أبي (بكر) (١) دخل عليه فأخذ بلحيته، فقال له عثمان: لقد أخذت مني (مأخذًا) (٢) -أو قعدت مني مقعدا- ما كان أبو بكر ليأخذه -أو ليقعده-، قال: فخرج وتركه (٣).

٤٠٤٨٨ - قال: وفي حديث أبي سعيد: فدخل عليه رجل فقال: بيني وبينك كتاب اللَّه، فخرج وتركه، ودخل عليه رجل يقال له: الموت الأسود، فخنقه وخنقه ثم خرج، قال: واللَّه ما رأيت شيئا قط هو ألين من (حلقه) (١)، واللَّه لقد خنقته حتى رأيت نفسه مثل نفس الجان تردد في جسده.

ثم دخل عليه آخر، فقال: بيني وبينك كتاب اللَّه والمصحف بين يديه، فأهوى إليه بالسيف (فاتقاه) (٢) بيده فقطعها فلا أدري أبانها، أو قطعها فلم يبنها،

⦗٤٢٩⦘

فقال: أما واللَّه إنها لأول كف (٣) (خطت) (٤) الفصل.

(١) سقط من: [أ، ب].

(٢) في [هـ]: (مأخذ).

(٣) منقطع؛ الحسن لم يدرك ذلك.

(١) في [أ، ب]: (خلقه).

(٢) في [أ، ب]: (فاتقا).

(٣) في [أ، ب]: زيادة (قطع).

(٤) في [أ، ب]: (خطبت).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢١ · ص ٤٢٨