٤٠٤٥١ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن قيس قال: حدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار: إن رسول اللَّه -ﷺ- عهد إلي عهدًا فأنا صابر عليه، قال (قيس) (١): فكانوا يرون أنه (ذاك) (٢) اليوم (٣).
٤٠٤٥٢ - حدثنا أبو أسامة عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سمعت أبا ليلى الكندي يقول: رأيت عثمان اطلع على الناس وهو محصور فقال: أيها الناس! لا تقتلوني واستعتبوني، فواللَّه لئن قتلتموني لا تقاتلون جميعا أبدا، ولا تجاهدون عدوا أبدًا، (و) (١) لتختلفن حتى تصيروا هكذا -وشبك بين أصابعه-: ﴿وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ
⦗٤٠٨⦘
لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾ [هود: ٨٩]، قال: وأرسل إلى عبد اللَّه بن سلام فسأله (فقال) (٢): الكف الكف، فإنه أبلغ لك في الحجة فدخلوا عليه فقتلوه (٣).
(١) سقط من: [هـ].
(٢) في [أ، ب، جـ، س]: (ذلك).
(٣) حسن؛ أبو سهلة صدوق، أخرجه أحمد ١/ ٥٧ (٤٠٧)، والترمذي (٧٣١١)، وابن ماجه (١١٣)، وابن حبان (٦١٨٩)، وابن أبي عاصم في السنة (١١٧٥)، والضياء ١/ (٣٩١)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٥٨، وابن سعد ٣/ ٦٧، وابن شبه (١٨٧٣)، والمزي ٣٣/ ٣٩٠، والقزويني ١/ ١٦٤، والخطيب ٦/ ٣٣٥، وابن عساكر ٣٩/ ٢٨٧.
(١) سقط من: [ط، هـ].
(٢) سقط من: [س].
(٣) صحيح؛ أبو ليلى ثقة، يغاير أبا ليلى الضعيف، أخرجه ابن سعد ٣/ ٧١، وأحمد بن منيع كما في المطالب (٤٤٧٩)، وابن أبي حاتم في التفسير (١١١٥٤)، والدلابي في الكنى ٣/ ٩٤٣، وابن عساكر ٣٩/ ٣٤٩، وابن شبه (٢٠٧٤)، والخلال في السنة (٤٤٢)، والآجري في الشريعة (١٦٩٥).