٤٠٣٩٠ - حدثنا وكيع عن ابن عون عن ابن سيرين قال: قال ابن مسعود: كلل ما وعد اللَّه ورسوله (١) قد رأينا غير أربع: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدابة، وياجوج وماجوج (٢).
٤٠٣٩١ - حدثنا وكيع عن إسماعيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: يأتي على الناس زمان يكون الجمل الضابط أحب إلى أحدكم من أهله وماله (١).
٤٠٣٩٢ - حدثنا وكيع عن أبي جعفر عن الربيع عن (١) أبي العالية عن أبيّ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ [الأنعام: ٦٥]، قال: هي أربع خلال، وكلهن واقع لا محالة، فمضت (اثنتان) (٢) بعد وفاة النبي -ﷺ- بخمسة وعشرين عامًا، وألبسوا شيعا وذاق بعضهم بأس بعض، واثنتان واقعتان لا محالة: الخسف (والرجم) (٣) (٤).
٤٠٣٩٣ - حدثنا وكيع عن عبادة بن مسلم الفزاري عن جبير بن أبي سليمان ابن جبير بن مطعم عن ابن عمر أن النبي -ﷺ- كان يقول في دعائه اللهم: "إني أعوذ
⦗٣٨١⦘
بك (أن) (١) أغتال من تحتي"، -يعني الخسف (٢).
(١) في [جـ]: زيادة (ﷺ).
(٢) منقطع؛ ابن سيرين لم يسمع من ابن مسعود، أخرجه ابن جرير ٨/ ١٠١، وإسحاق كما في المطالب (٤٤٩٨).
(١) مجهول؛ لجهالة أبي خالد والد إسماعيل.
(١) في [ع]: زيادة (ابن).
(٢) في [س]: (اثنان).
(٣) في [ع]: (الرحم).
(٤) حسن؛ أبو جعفر صدوق، أخرجه أحمد (٢١٢٢٧)، وابنه (٢١٢٢٨)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٥٣، وابن جرير في التفسير ٧/ ٢٢٦ والضياء في المختارة (١١٤٩)، وابن أبي حاتم في التفسير (٧٣٩٨)، ونعيم (١٧١٧).
(١) في [هـ]: (من).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (٥٠٧٤)، وابن ماجه (٣٨٧١)، والنسائي ٨/ ٢٧٢، وابن حبان (٩٦١)، والحاكم ١/ ٥١٧، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٠)، وعبد بن حميد (٨٣٧)، والطبراني (١٣٢٩٦).