٤٠١٨٤ - حدثنا يزيد بن هارون عن العوام قال: حدثني منصور بن المعتمر عن ربعي عن حذيفة قال: أدنوا يا معشر مضر، فواللَّه لا تزالون بكل مؤمن تفتنونه وتقتلونه، حتى يضربكم اللَّه وملائكته والمؤمنون، حتى لا تمنعوا بطن تلعة، قالوا: فلم (تديننا) (١) ونحن كذلك؟ قال: إن منكم سيد ولد آدم، وإن منكم سوابق كسوابق الخيل (٢).
٤٠١٨٥ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا الأعمش عن (عبد الرحمن) (١) بن ثروان عن عمرو بن حنظلة قال: قال حذيفة: لا تدع مضر (عبدًا للَّه) (٢) مؤمنا إلا
⦗٢٩٩⦘
فتنوه أو قتلوه أو يضربهم اللَّه والملائكة والمؤمنون حتى لا (تمنعوا) (٣) ذنب تلعة، فقال له رجل: يا أبا عبد اللَّه تقول هذا وأنت رجل من مضر؟ قال: (ألا) (٤) أقول ما قال رسول اللَّه -ﷺ- (٥).
(١) في [س]: (فدننا).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (٥٣٣١٦)، والبخاري في التاريخ ٦/ ٣٢٤، والحاكم ٤/ ٤٦٩، والطحاوي في شرح المشكل (٩٩١)، والطيالسي (٤٢٠)، والبزار (٢٧٩٧)، والطبراني في الأوسط (٦٥٧٩).
(١) في [هـ]: (عبد اللَّه).
(٢) في [هـ]: (عبد اللَّه).
(٣) في [ب، س]: (يمنعوا).
(٤) في [ع]: (لا).
(٥) مجهول؛ لجهالة عمرو بن حنظلة، أخرجه أحمد (٢٣٣٤٩)، والحاكم ٤/ ٤٧٠، والطحاوي في شرح المشكل (٩٨٩)، والطبراني في الأوسط (٦٥٨٩)، رواه البخاري في التاريخ ٦/ ٣٢٤ من طريق ابن نمير والطحاوي في شرح المشكل (٩٩١) من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن الأعمش عن ابن ثروان عن هزيل بن شرحبيل عن حذيفة.