٤٠١٤١ - حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثني صدقة بن المثنى عن جده (رياح) (١) ابن الحارث قال: قام الحسن بن علي بعد وفاة علي، فخطب الناس فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إن ما هو آت قريب، وإن أمر اللَّه واقع وإن كره الناس وإني واللَّه ما أحب أن أَليَ من أمر أمة محمد -ﷺ- ما يزن (مثقال) (٢) ذرة من خردل بهراق فيها محجمة من دم منذ علمت ما ينفعني (مما) (٣) يضرني فالحقوا بطيتكم (٤).
٤٠١٤٢ - حدثنا أبو أسامة عن ابن عون عن (عمير) (١) بن إسحاق قال: دخلت أنا ورجل على الحسن بن علي نعوده، فجعل يقول لذلك الرجل: سلني قبل أن لا تسألني، قال: ما أريد أن أسألك شيئًا؟ يعافيك اللَّه، قال: فقام فدخل
⦗٢٨١⦘
[(الكنيف) (٢) ثم خرج إلينا ثم قال: ما خرجت إليكم حتى لفظت طائفة من كبدي (أقلبها) (٣)] (٤) بهذا العود، ولقد (سُقيت) (٥) السم مرارا، ما شيء أشد من هذه المرة، قال: (فغدونا) (٦) عليه من الغد فإذا هو في السوق، قال: وجاء الحسين فجلس عند رأسه فقال: يا أخي من صاحبك؟ قال: تريد قتله؟ قال: نعم، قال: لئن كان الذي أظن، (للَّه) (٧) أشد نقمة، وإن كان بريئا فما أحب أن (يقتل) (٨) بريء (٩).
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع، هـ]: (رياح)، والتصويب من كتب الرجال والتخريج.
(٢) سقط من: [هـ].
(٣) في [س]: (ما).
(٤) صحيح؛ أخرجه أحمد في الفضائل (١٣٦٤)، وابن عساكر ١٣/ ٢٦٣، ونعيم في الفتن (٤٥٧)، والخطيب في تاريخ بغداد ٨/ ٤١٩، واللالكائي (٢٧٩٨)، والآجري في الشريعة (١٦٦٠).
(١) في [ع]: (عمر).
(٢) في [أ]: (الكنس).
(٣) في [ب]: (أقبلها).
(٤) سقط ما بين المعكوفين من: [ب].
(٥) في [س]: (سيفت)، وفي [ب]: (سبقت).
(٦) في [أ، ب]: (فعدونا).
(٧) في [س]: (اللَّه).
(٨) في [أ]: (أقتل).
(٩) حسن؛ عمير بن إسحاق صدوق على الصحيح؛ أخرجه الحاكم ٣/ ١٩٣، وأبو نعيم في الحلية ٢/ ٣٨، وأبو العرب في المحن ص ٦٤، وابن عساكر ١٣/ ٢٨٢، وابن سعد كما في الإصابة ٢/ ٧٣، وابن أبي الدنيا في المحتضرين (١٣٢)، وابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٣٩٠، وإبن الجوزي في المنتظم ٥/ ٢٢٥.