٤٠١١٠ - حدثنا ابن علية عن أيوب عن ابن أبي مليكة قال: أتيت أسماء بعد قتل عبد اللَّه بن الزبير (فقالت) (١): بلغني أنهم صلبوا عبد اللَّه منكسا، وعلقوا معه هرة، واللَّه إني لوددت أني لا أموت حتى يدفع إليَّ فأغسله وأحنطه وأكفنه ثم أدفنه، فما لبثوا أن جاء كتاب عبد الملك أن يدفع إلى أهله، (فأتيت) (٢) به أسماء فغسلته وحنطته وكفنته ثم دفنته (٣).
٤٠١١١ - حدثنا ابن عيينة عن منصور بن صفية عن أمه قالت: دخل ابن عمر المسجد وابن الزبير مصلوب، فقالوا له: هذه أسماء، فأتاها وذكرها ووعظها وقال: إن الجثة ليست بشيء، وإن الأرواح عند اللَّه فاصبري واحتسبي، فقالت: وما يمنعني من الصبر وقد أُهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل؟ (١).
٤٠١١٢ - حدثنا خلف بن خليفة عن أبيه قال: (أُخبرت) (١) أن الحجاج (حين) (٢) قتل ابن الزبير جاء به إلى منى فصلبه عند الثنية في بطن الوادي، ثم قال للناس: انظروا إلى هذا، هذا شر الأمة، فقال: إني رأيت ابن عمر جاء على بغلة له فذهب ليدنيها من الجذع فجعلت تنفر، فقال لمولى له: ويحك! خذ بلجامها فأدنها
⦗٢٦٧⦘
(قال) (٣): فرأيته أدناها فوقف عبد اللَّه بن عمر وهو يقول: (رحمك) (٤) اللَّه، إن كانت لصوامًا قوامًا، ولقد أفلحت أمة أنت شرها (٥).
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (فقلت).
(٢) في [أ، ب]: (فاتت).
(٣) صحيح؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ٢/ ٥٦، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٣٩.
(١) صحيح؛ أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٢/ ٣٧٦ (١٦٧٧)، وابن عساكر ٦٩/ ٢٦، وابن حزم في المحلى ١/ ٢٢، والفصل ٤/ ٥٧، وابن الجوزي في المنتظم ٦/ ١٤٠.
(١) في [ط، ع]: (أخبرني)، وتقدم ١١/ ١٣٥ برقم [٣٢٧٠٨] بلفظ: (أخبرني أبي).
(٢) في [س]: (فلك).
(٣) سقط من: [ع].
(٤) في [أ، ب]: (دعمك).
(٥) مجهول؛ شيخ خليفة مجهول.