٤٠١٠١ - حدثنا أبو خالد عن جويبر عن الضحاك قوله: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ [الرحمن: ٣٥] قال: نار تخرج من قبل المغرب تحشر الناس حتى إنها لتحشر القردة والخنازير، تبيت حيث باتوا، وتقيل حيث قالوا.
٤٠١٠٢ - حدثنا معاوية بن عمرو عن زائدة عن الأعمش عن عمرو عن عبد اللَّه ابن الحارث عن حبيب بن (حماز) (١) عن أبي ذر قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ليت شعري متى تخرج نار من قبل الوراق تضيء لها أعناق الإبل (ببصرى) (٢) بروكا كضوء النهار" (٣).
٤٠١٠٣ - حدثنا أبو عامر العقدي عن علي بن المبارك عن يحيى قال: حدثني أبو قلابة قال: حدثني سالم بن عبد اللَّه قال: حدثني عبد اللَّه بن (عمر) (١) قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "ستخرج نار قبل يوم القيامة من بكر حضرموت تحشر الناس"، قالوا: يا رسول اللَّه! فما تأمرنا؟ قال: "عليكم بالشام" (٢).
(١) في [أ، ب، ع]: (حماد)، وفي [هـ]: (جماز).
(٢) في [أ، ب]: (بمصرى).
(٣) حسن؛ حبيب صدوق، أخرجه أحمد (٢١٢٨٩)، وابن حبان (٦٨٤١)، والحاكم ٤/ ٤٤٢، والبزار (٤٣٠)، وابن شبه في تاريخ المدينة ١/ ٢٨٠.
(١) في [أ، ب، جـ، س، ع]: (عمرو).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (٥١٤٦)، والترمذي (٢٢١٧)، وابن حبان (٧٣٠٥)، وأبو يعلى (٥٥٥١)، والبغوي (٤٠٠٧)، ويعقوب في المعرفة ٢/ ٣٠٣، وأبو نعيم في أخبار أصبهان ٢/ ٥٧، وابن طهمان في مشيخته (٢٠١).