٤٠٠٨٦ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل قال: دخل أبو موسى (وأبو مسعود) (١) على عمار وهو (يستنفر) (٢) الناس فقال: أما (رأينا) (٣) منك منذ أسلمت أمرا أكره عندنا من إسراعك في هذا الأمر، فقال عمار: ما رأيت منكما منذ أسلمتما أمرا أكره عندي كان إبطائكما عن هذا الأمر، قال: فكساهما حلة حلة (٤).
٤٠٠٨٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: (سمعت) (١) أبا وائل يحدث عن الحارث بن (حبيش) (٢) الأسدي قال: بعثني سعيد بن العاص بهدايا إلى أهل المدينة وفضل عليًا، قال: وقال في: قل له: إن ابن أخيك يقرئك السلام ويقول: ما بعثت إلى أحد بأكثر مما بعثت إليك إلا ما كان في خزائن أمير المؤمنين، فقال علي: أشد ما يحزن علي ميراث محمد (٣)، أما واللَّه لئن ملكتها لأنفضنها نفض (الوذام) (٤) (التربة) (٥) (٦).
(١) في [جـ]: (ابن مسعود).
(٢) في [س]: (ينفر).
(٣) في [ع]: (ما رأيت).
(٤) صحيح؛ أخرجه البخاري (٧١٠٢)، والحاكم ٣/ ١١٧.
(١) سقط من: [س].
(٢) في [أ، ط، هـ]: (حنش).
(٣) في [جـ]: زيادة (ﷺ).
(٤) في [س]: (الورم)، وسقط من: [ع].
(٥) في [ع]: (التراب)، أي: مثل نفض قطعة اللحم التي سقطت في التراب لإزالة التراب عنها.
(٦) مجهول؛ لجهالة الحارث، أخرجه أحمد في العلل ٢/ ١٦٣ (١٨٧٦)، وأبو عبيد في غريب الحديث ٣/ ٤٣٨، والأصبهاني في الأغاني ١٢/ ١٦٩.