٤٠٠٧٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش (عن شقيق) (١) عن حذيفة قال: ما بينكم وبين أن يرسل عليكم الشر فراسخ إلا موتة في عنق رجل يموتها وهو عمر (٢).
٤٠٠٧٤ - حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن أبيه عن (حصين) (١) بن عبد اللَّه عن أنس بن مالك قال: ما أعرف شيئا إلا الصلاة (٢).
٤٠٠٧٥ - حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني رجل كان يبيع الطعام، قال: لما قدم حذيفة على جوخا (١) أتى أبا مسعود (يسلم) (٢) عليه، فقال (أبو مسعود) (٣): ما شأن سيفك هذا [يا أبا عبد اللَّه؟ قال: أمرني عثمان على (جوخا) (٤)، فقال: يا أبا عبد اللَّه!] (٥) أتخشى أن تكون هذه فتنة حين طرد الناس سعيد ابن العاص، قال له حذيفة: (أما) (٦) تعرف دينك يا أبا مسعود؟ قال: بلى، قال: فإنها (٧) لا تضرك الفتنةُ ما عرفت دينَك، إنما الفتنة إذا اشتبه عليك الحق والباطل فلم تدر أيهما تتبع، فتلك الفتنة (٨).
(١) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ط]، وانظر: مراجع التخريج.
(٢) صحيح؛ أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (٥٢)، وابن عساكر ٤٤/ ٣٣٦، وأبو عبيد في غريب الحديث ٤/ ١٢٢.
(١) في [ب، س]: (خضير).
(٢) مجهول؛ لجهالة حصين، أخرجه بنحوه البخاري (٥٢٩)، وأحمد (١١٩٧٧).
(١) موضع في بغداد.
(٢) في [أ، ب]: (فسلم).
(٣) في [هـ]: (أبوه).
(٤) في [ع]: (جوها).
(٥) سقط ما بين المعكوفين من: [أ، ب، س].
(٦) في [ع]: (ما).
(٧) في [س]: زيادة (لا نصرف).
(٨) مجهول؛ لإبهام الرجل.