تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٠٠٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا ابن عون عن عمير بن إسحاق قال: سمعت أبا هريرة يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، (أظلت) (١) ورب الكعبة (أظلت) (٢)، واللَّه لهي أسرع إليهم من الفرس المضمّر السريع، الفتنة العمياء الصماء المشبهة، يصبح الرجل فيها على أمر ويمسي على أمر، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ولو أحدثكم بكل الذي أعلم لقطعتم عنقي من هاهنا، وأشار (عبد اللَّه) (٣) إلى قفاه -يحرف كفه (يحزه) (٤) ويقول: اللهم لا يدرك أبا هريرة إمرةُ الصبيان (٥).

٤٠٠٣٥ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ويل للعرب من شر قد اقترب، قد أفلح من كف يده (١).

٤٠٠٣٦ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن منخل بن (غضبان) (١) قال: صحبت عاصم بن عمرو البجلي فسمعته يقول يا ابن أخي! إذا فتح باب المغرب لم يغلق.

٤٠٠٣٧ - حدثنا علي بن مسهر عن الشيباني عن عبد اللَّه بن المخارق بن سُلَيم عن أبيه قال: قال علي: إني لا أرى هؤلاء القوم إلا ظاهرين عليكم (لتفرقكم) (١)

⦗٢٤١⦘

عن حقكم واجتماعهم على باطلهم، كان الإمام ليس (بشاقٍ) (٢) (شعرة) (٣)، وإنه يخطئ ويصيب، فإذا كان عليكم إمام يعدل في الرعية ويقسم بالسوية فاسمعوا له وأطيعوا، وإن الناس لا يصلحهم إلا إمام بر أو فاجر، فإن كان برا فللراعي وللرعية، وإن كان فاجرا عبد فيه المؤمن ربه وعمل فيه الفاجر إلى أجله، وإنكم ستعرضون على سبي، وعلى البراءة مني، فمن سبني فهو في حل من سبي، ولا تبرؤا من ديني فإني على الإسلام (٤).

(١) في [ع]: (أطلت).

(٢) في [أ، ب]: (أطلت).

(٣) سقط من: [هـ]، وهو ابن عون.

(٤) في [أ، هـ]: (يخره).

(٥) حسن؛ عمير بن إسحاق صدوق، وأخرجه مرفوعًا أحمد (٩٦٩١)، وأبو داود (٤٢٤٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٢٩٩)، ونعيم (٤٦٧).

(١) مجهول؛ لجهالة أبي صالح مولى ضباعة، وأخرجه أحمد (٩٧٨٢)، والبزار (٣٣٥٨/ كشف)، وابن عدي ٦/ ٢١٠١.

(١) في [ط، هـ]: (عضبان).

(١) في [ط]: (بتفرقكم).

(٢) في [أ، ب، ط، هـ]: (يشاق)، وفي [س]: (بساق).

(٣) في [ط، هـ]: (سفره).

(٤) حسن؛ عبد اللَّه بن مخارق وأبوه صدوقان.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٢١ · ص ٢٤٠