٤٠٠٢٨ - حدثنا أبو أسامة عن عبد اللَّه بن محمد بن عمرو بن علي قال: حدثني أبي قال: قال علي: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لإزالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجل، فإذا اختلفوا بينهم فوالذي نفسي بيده لو كادتهم الضباع لغلبتهم (١).
٤٠٠٢٩ - حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن عبد اللَّه بن عمرو قال: لا تقوم الساعة حتى تضطرب إليات النساء حول الأصنام (١).
٤٠٠٣٠ - حدثنا أبو أسامة عن أبي الأشهب قال: حدثنا عمرو بن عبيد عن ثوبان قال: توشك الأمم أن تداعى عليكم كما يتداعى القوم على قصعتهم، ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم، وتحبب إليكم الدنيا (قالوا: من (قلة» (١) (٢)؟ قال: أكثركم غثاء كغثاء السيل (٣).
(١) منقطع؛ محمد بن عمرو لم يدرك عليًا، وأخرجه البيهقي في القضاء والقدر (٤٧٠).
(١) صحيح؛ وبنحوه أخرجه الحاكم ٤/ ٥٥٠.
(١) في [جـ، س، ع]: (كله).
(٢) في [أ، ب]: (قال: من كان له).
(٣) مجهول؛ لجهالة عمرو بن عبيد العبشمي، أخرجه الطيالسي (٩٩٢)، والبخاري في التاريخ الكبير ٦٠/ ٣٥٢، والبيهقي في الشعب (١٠٣٧٢)، وأخرجه مرفوعًا أحمد (٢٢٣٩٧)، وأبو داود (٤٢٩٧)، والطبراني (١٤٥٢)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ١٨٢، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٥٣٤، والبغوي (٤٢٢٤).