٣٩٩٧٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد اللَّه قال: لما بعث (عثمان إليه) (١) يأمره بالخروج إلى المدينة اجتمع الناس إليه فقالوا له: أقم، لا تخرج، فنحن نمنعك، لا يصل إليك منه شيء تكرهه، فقال عبد اللَّه: إنها ستكون أمور وفق، (لا) (٢) أحب أن أكون أنا أول من فتحها وله علي (طاعة) (٣)، قال: فرد الناس وخرج إليه (٤).
٣٩٩٧٥ - حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا الأعمش عن المسيب بن رافع عن (يسير) (١) بن عمرو قال: شيعنا (أبا) (٢) مسعود حين خرج، فنزل في طريق القادسية فدخل بستانا، فقضى الحاجة ثم توضأ ومسح على جوربيه، ثم خرج وإن لحيته ليقطر منها الماء، فقلنا له: أعهد إلينا، فإن الناس قد وقعوا في الفتن، ولا ندري هل نلقاك أم لا؟ قال: اتقوا اللَّه واصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر، وعليكم بالجماعة، فإن اللَّه لا يجمع أمة محمد على ضلالة (٣).
٣٩٩٧٦ - حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن الأعمش عن (شمر) (١) بن عطية عن أنس بن مالك قال: إنها ستكون ملوك ثم جبابرة ثم الطواغيت (٢).
(١) في [ع]: (إليه عثمان).
(٢) في [أ، ب]: (ما).
(٣) في [هـ]: (طاقة).
(٤) صحيح؛ أخرجه ابن عبد البر في الاستذكار ٣/ ٩٩٣.
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (بشير)، وفي [س]: (نسير)، وانظر: تحفة الأحوذي ٦/ ٣٢٢.
(٢) في [أ، ب، جـ، س، ط، ع، هـ]: (ابن)، وانظر: تلخيص الحبير ٣/ ١٤١.
(٣) صحيح؛ أخرجه ابن عساكر ٤٠/ ٥٢٤، والخطيب في الموضح ١/ ٣٩٢، والطبراني ١٧/ (٦٦٧)، وإسحاق كما في المطالب (٤٣٤٠)، ويعقوب في المعرفة ٣/ ٢٧٧، والبيهقي في الشعب (٧٥١٧)، واللالكائي (١٦٢)، والحاكم ٤/ ٥٥٥.
(١) في [أ، ب، ط، هـ]: (شهر).
(٢) منقطع؛ شمر لا يروي عن أنس.