٣٩٩٦٣ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة (عن مرة) (١) عن رجل من أصحاب النبي -ﷺ- قال: قام فينا رسول اللَّه -ﷺ- فقال: "ألا إني فرطكم على الحوض، أنظر كم وأكاثر بكم الأمم (فلا تسودوا) (٢) (وجهي) (٣) " (٤).
٣٩٩٦٤ - حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء بن السائب (عن أبي البختري) (١) قال: كتب عمر إلى أبي موسى: إن للناس نُفرةً عن سلطانهم، فأعوذ باللَّه أن تدركني وإياكم ضغائن (محمولة) (٢)، ودنيا مؤثرة وأهواء متبعة، وإنه ستداعى القبائل، وذلك نخوة من الشيطان، فإن كان ذلك فالسيف السيف، القتل القتل، (يقولون) (٣): يا أهل الإسلام! يا أهل الإسلام (٤).
٣٩٩٦٥ - حدثنا وكيع عن كهمس عن الحسن عن أبي بن كعب قال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "من اتصل بالقبائل (فاعضوه) (١) بهن أبيه
⦗٢١٩⦘
(ولا تكنوا) (٢) " (٣).
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [أ، ب]: (فلا تسروا).
(٣) في [ع]: (بوجهي).
(٤) صحيح؛ أخرجه أحمد (٢٣٥٤٤)، والنسائي (٤٠٩٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد (٢٩٣٢)، والعقيلي ٢/ ٩٥.
(١) سقط من: [أ، ب].
(٢) في [ط]: (مجهولة).
(٣) في [س]: (تقولون).
(٤) ضعيف منقطع؛ أبو البختري لم يدرك عمر، وعطاء اختلط، وروى عنه ابن فضيل بعد اختلاطه، أخرجه أبو عبيد في الأموال (١٠)، وابن شبه في تاريخ المدينة (١٣١٠)، والبيهقي ١٠/ ١٣٥، والدينوري في المجالسة (١١٩٨).
(١) في [أ، ب]: (فاعصوه).
(٢) في [أ، ب]: (ولا يكونوا).
(٣) منقطع؛ الحسن لم يدرك أبي بن كعب، أخرجه عبد اللَّه بن أحمد في زوائد السند (٢١٢٣٥)، والنسائي في الكبرى (٨٨٦٥)، وانظر: ما بعده.