٣٩٩٢٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب عن ميمون بن أبي شبيب قال: قيل لحذيفة: أكفرت بنو إسرائيل في يوم (واحد؟) (١) قال: لا، ولكن كانت تعرض عليهم الفتنة فيأتونها فيُكرهون عليها، ثم (تعرض) (٢) (عليهم) (٣) فيأتونها حتى ضربوا عليها بالسياط والسيوف حتى خاضوا (إخاضة) (٤) الماء حتى لم يعرفوا معروفا ولم ينكروا منكرا (٥).
٣٩٩٢٦ - حدثنا غندر عن شعبة عن منصور عن ربعي قال: سمعت رجلا في جنازة حذيفة يقول: سمعت صاحب هذا السرير يقول: ما بي بأس (مذ) (١) سمعت من رسول اللَّه -ﷺ-: ولئن اقتتلتم لأدخلن بيتي، فلئن دخل علي لأقولن: ها بؤ بإثمي وإثمك (٢).
٣٩٩٢٧ - حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن سعد قال: قال حذيفة:
⦗٢٠٦⦘
من فارق الجماعة شبرا (١) فارق الإسلام (٢).
(١) في [أ، ب]: (أحد).
(٢) في [ع]: (يعرضو له).
(٣) في [ع]: (عليها).
(٤) سقط من: [أ، ب، جـ، س، ط، هـ].
(٥) صحيح؛ أخرجه أبو نعيم في الحلية ١/ ٢٧٩، والبيهقي في الشعب (٧٢١٢).
(١) في [أ، ب]: (منذ).
(٢) مجهول؛ لإبهام الرجل، أخرجه أحمد (٢٣٣٠٧)، والطيالسي (٤١٧).
(١) في [أ، ب]: زيادة (فقد).
(٢) حسن؛ سعد صدوق، أخرجه البخاري في التاريخ ٤/ ٥٤، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٨٠، والبغوي في الجعديات (٢٥٣٢)، واللالكائي (١٦١)، والخلال في السنة (٢١)، وورد مرفوعًا، أخرجه أحمد (٢٣٢٨٣)، والحاكم ١/ ١١٩، والدولابي ١/ ١٦٦، والبزار (٢٩٣٣)، والقضاعي في مسند الشهاب (٤٤٩).