٣٩٩١٩ - حدثنا مروان بن معاوية عن الصلت بن بهرام عن المنذر بن هوذة عن خرشة بن الحر قال: قال حذيفة: كيف أنتم إذا بركت تجرُّ خطامها فأتتكم من هاهنا (ومن هاهنا؟) (١) قالوا: لا ندري واللَّه، قال: لكني -واللَّه- أدري، أنتم يومئذ كالعبد وسيده، إن سبه السيد لم يستطع العبد أن يسبه وإن ضربه لم يستطع العبد أن يضربه (٢).
٣٩٩٢٠ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا الصلت بن بهرام عن منذر بن هوذة عن خرشة عن حذيفة قال: كيف أنتم إذا انفرجتم عن دينكم كما تنفرج المرأة عن قبلها لا تمنع من يأتيها؟ قالوا: لا ندري، قال: لكني -واللَّه- أدري أنتم يومئذ بين عاجز وفاجر، فقال رجل من القوم: قبح العاجز عن ذاك، قال: فضرب ظهرَه حذيفة مرارا، ثم قال: (قبحت أنت، قبحت أنت) (١) (٢).
٣٩٩٢١ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا الصلت بن بهرام قال: أخبرنا المنذر ابن هوذة عن خرشة أن حذيفة دخل المسجد، فمر على قوم يقرئ بعضهم بعضا (فقال) (١): أن تكونوا على الطريقة، لقد سبقتم سبقا بعيدا، وأن تدعوه فقد ضللتم، قال: ثم جلس إلى حلقة، فقال: إنا كنا قوما آمنا قبل أن نقرأ، وإن قوما سيقرأون قبل أن يؤمنوا، فقال رجل من القوم: تلك الفتنة، قال: أجل، قد أتتكم من أمامكم حيث تسوء وجوهكم، ثم لتأتينكم ديما ديما، إن الرجل ليرجع فيأتمر الأمرين: أحدهما عجز، والآخر فجور، قال خرشة: فما برحت إلا قليلا حتى
⦗٢٠٤⦘
رأيت الرجل يخرج بسيفه يستعرض الناس (٢).
(١) سقط من: [ب، س].
(٢) مجهول؛ لجهالة المنذر بن هوذة.
(١) في [ع]: (أنت قبحت، أنت قبحت).
(٢) مجهول؛ لجهالة المنذر بن هوذة، وأخرجه الحاكم ٤/ ٥٠٦ (٨٤١٨).
(١) في [أ، ب]: (قال).
(٢) مجهول؛ لجهالة المنذر بن هوذة.