٣٩٩١٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن حذيفة قال: لفتنة السوط أشد من فتنة السيف، قالوا: وكيف ذاك؟ قال: إن الرجل ليضرب بالسوط حتى يركب (الخشبة) (١) (٢).
٣٩٩١٤ - حدثنا أبو الأحوص، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد ابن زيد قال: كنا عند النبي -ﷺ- فذكر فتنة (فعظم) (١) أمرها، قال: فقلنا -أو قالوا-: يا رسول اللَّه لئن أدركنا هذا لنهلكن، قال: "كلا، إن بحسبكم القتل"، قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا (٢).
٣٩٩١٥ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن الوليد بن جميع عن عامر بن واثلة قال: قال حذيفة: تكون ثلاث فتن، الرابعة تسوقهم إلى الدجال، التي ترمي (بالنشف) (١)، والتي ترمي (بالرضف) (٢)، والمظلمة التي تموج كموج البحر (٣).
(١) أي: أن المراد يهرب من الضرب بالسوط ولو بالصعود في أخشاب الصلب، انظر: المبسوط ٢٤/ ٤٦.
(٢) صحيح؛ أخرجه في الغيلانيات (٨٧٠).
(١) في [ب]: (يعظم).
(٢) صحيح؛ أخرجه أبو داود (٤٢٧٧)، وأبو يعلى (٩٤٨)، والبيهقي في الدلائل ٦/ ٤٠٧، والضياء في المختارة ٣/ (١١٠٠)، وبنحوه أحمد ١/ ١٨٩ (١٦٤٧)، وابن أبي عاصم في السنة (١٤٩٣)، والطبراني (٣٤٧).
(١) في [ب]: (بالسين)، وفي [س]: (بالنسك).
(٢) في [أ، ب، ع]: (بالرصف)، والرضف: الحجارة المحماة.
(٣) صحيح؛ أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (٩٢)، وأبو نعيم في الحلية ١/ ٢٧٣، وابن عساكر ٣٩/ ٤٧٨، والحربي في الغريب ٢/ ٨٠٧.