٣٨٧٢٤ - حدثنا كثير عن جعفر عن ميمون لما نزلت هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا﴾ [النور: ٤]، قال رجل: أن رأى رجل في أهله ما يكره (فذهب) (١) (٢) يجمع أربعة فرغ الرجل من حاجته، وإن ذكر ذلك جلد، ولم (تقبل) (٣) له شهادة، وكان من الفاسقين، فانزلت آية التلاعن، فكان ذلك الرجل الذي قال ما قال (أول) (٤) من ابتلي بهذا، ونزلت آية التلاعن (٥).
٣٨٧٢٥ - حدثنا سهل عن عمرو عن الحسن قال: أول من مات آدم.
٣٨٧٢٦ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر أن النبي -ﷺ- كان ينزل الأبطح أول ما يقدم (١).
٣٨٧٢٧ - حدثنا ابن مسهر عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن عائشة عن فاطمة أن النبي -ﷺ- قال لها: "أنت أول أهلي لحوقا بي فضحكت لذلك" (١).
٣٨٧٢٨ - حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال: كان عبد اللَّه لا يقنت في الفجر (١)، (وأول من قنت فيها علي) (٢) وكانوا يرون أنه إنما فعل ذلك
⦗١٨٢⦘
(لأنه) (٣) كان محاربا (٤).
(١) في [جـ]: (ذهب).
(٢) في [جـ]: زيادة (الرجل).
(٣) في [س]: (يقبل).
(٤) سقط من: [جـ].
(٥) مرسل؛ ميمون بن مهران تابعي.
(١) مرسل ضعيف؛ جابر هو الجعفي ضعيف، وأبو جعفر تابعي.
(١) حسن؛ محمد بن عمرو صدوق، وأخرجه البخاري (٤٤٣٣)، ومسلم (٢٤٥٠).
(١) في [أ، ب، جـ]: زيادة (على).
(٢) سقط من: [أ، ب، جـ، س]، وانظر: مسند ابن عباس من تهذيب الآثار (٥٨٠)، وكنز العمال ٨/ ٣٨، ٣٩، وشرح معاني الآثار ١/ ٢٥٢، وتنقيح التحقيق ١/ ٢٤٦.
(٣) في [أ، ب، جـ، س]: (أنه).
(٤) منقطع؛ إبراهيم لم يدرك عليًا ولا ابن مسعود.