٣٦٩٣٦ - قال: همام فحدثني حميد الطويل عن بكر بن عبد اللَّه المزني عن أبي رافع قال: (فبعث) (١) اللَّه إليه ملكا فاختصموا إليه (٢).
- ثم رجع إلى حديث قتادة فقال: انظروا أي القريتين كانت أقرب إليه فألحقوه بها.
٣٦٩٣٧ - قال: فحدثني الحسن قال: (فلما) (١) عرف الموت (احتفز) (٢) بنفسه، فقرب اللَّه منه القرية الصالحة وباعد منه القرية الخبيثة، فألحقه بأهل القرية الصالحة (٣).
٣٦٩٣٨ - حدثنا يزيد بن هارون عن همام بن يحيى قال: حدثنا قتادة عن صفوان بن محرز قال: كنت آخذا بيد عبد اللَّه بن عمر فأتاه رجل فقال: كيف
⦗٢١٨⦘
سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول في النجوى؟ فقال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول: "إن اللَّه يدني المؤمن يوم القيامة حتى يضع عليه كنفه، يستره من الناس، فيقول: أي عبدي تعرف ذنب كذا وكذا؟ فيقول: (أي، نعم) (١) رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه قد هلك قال: فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وقد غفرتها لك اليوم، ثم يؤتى بكتاب حسناته، وأما الكفار والمنافقون فيقول الأشهاد: ﴿هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود: ١٨] " (٢).
(١) في [ب]: (بعث).
(٢) صحيح؛ أخرجه أحمد (١١١٥٤)، وابن ماجه (٢٦٢٢)، واللالكائي (١٩٦٥)، وابن عساكر في التوبة (١)، وابن قدامة في التوابين (٣٧).
(١) في [ط، هـ]: (لما).
(٢) في [أ، ب]: (أو حسر)، وفي [جـ]: (حشر)، وفي [هـ]: (احتقر).
(٣) مرسل؛ الحسن تابعي.
(١) في [جـ، س]: (نعم، أي).
(٢) صحيح؛ أخرجه البخاري (٢٤٤١)، ومسلم (٢٧٦٨).