تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٩٣١ - حدثنا زيد بن (الحباب) (١) عن علي بن مسعدة قال: حدثنا قتادة عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" (٢).

٣٦٩٣٢ - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة قال: إن اللَّه تعالى لما لعن إبليس سأله النظرة، فأنظره إلى يوم الدين، قال: وعزتك لا أخرج من جوف -أو قلب- ابن آدم ما دام فيه الروح، قال: وعزتي لا أحجب عنه التوبة ما دام فيه الروح.

٣٦٩٣٣ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن مالك بن مغول قال: كان في زبور في داود مكتوبا: إني أنا اللَّه لا إله إلا أنا ملك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فأيما قوم كانوا على طاعة جعلت الملوك عليهم رحمة، وأيما قوم كانوا على معصية جعلت الملوك عليهم نقمة، (١) لا تشغلوا أنفسكم (بسب) (٢) الملوك ولا تتوبوا إليهم، توبوا إلي أعطف قلوبهم عليكم.

(١) في [أ، ب]: (الخباب).

(٢) ضعيف؛ لحمال علي بن مسعدة، أخرجه أحمد (١٣٠٤٩)، والترمذي (٢٤٩٩)، وابن ماجه (٤٢٥١)، وعبد بن حميد (١١٩٧)، وأبو يعلى (٢٩٢٢)، والحاكم ٤/ ٢٤٤، والدارمي (٢٧٢٧)، وابن عدي ٥/ ١٨٥٠، والبيهقي في الشعب (٧١٢٧)، وابن حبان في المجروحين ٢/ ١١١، والمزي ٢١/ ١٣١.

(١) في [أ، ب]: زيادة (و).

(٢) في [هـ]: (تسبب).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٢١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٢١٥