تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٦٩٢٣ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن مغيث بن سُمَيّ قال: كان رجل فيمن كان قبلكم يعمل بالمعاصي فادكر يوما فقال: اللهم غفرانك فغفر له.

٣٦٩٢٤ - حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه عن سعد مولى طلحة عن ابن عمر قال: بينا رجل يقال له: الكفل يعمل بالمعاصي، فأعجبته امرأة فأعطاها (خمسين) (١) دينارا، فلما قعد منها مقعد (الرجل) (٢) ارتعدت، فقال لها: مالك؛ قالت: هذا عمل ما عملته قط، قال: أنت تجزعين من هذه الخطيئة، وأنا أعمله مذ كذا وكذا، واللَّه لا أعصي اللَّه أبدا، قال: فمات من ليلته فلما أصبح بنو إسرائيل (قال) (٣): من يصلي على فلان؟ قال ابن عمر: فوجد مكتوبا على بابه قد غفر اللَّه للكفل (٤).

٣٦٩٢٥ - حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن مغيث بن سمي قال: كان رجل يتعبد في (صومعته) (١) نحوا من ستين سنة، قال: فمطر الناس فاطلع من صومعته، فرأى (الغدر) (٢) والخضرة فقال: لو نزلت فمشيت ونظرت، ففعل فبينما هو يمشي إذ (لقيته) (٣) امرأة فكلمها، فلم (تزل) (٤) تكلمه حتى واقعها،

⦗٢١٢⦘

قال: فوضع كيسا كان عليه، فيه رغيف، ونزل الماء يغتسل، فحضر أجله، فمر سائل فأومأ إلى الرغيف فأخذه، ومات الرجل، فوزن عمله (لستين) (١) سنة فرجحت (خطيئته) (٢) بعمله، ثم وضع الرغيف فرجح، فغفر له.

(١) في [هـ]: (ستين).

(٢) في [هـ]: (الرجال).

(٣) في [أ، ب]: (وقالوا).

(٤) مجهول؛ لجهالة سعد مولى طلحة، وورد مرفوعًا، أخرجه أحمد (٤٧٤٧)، والترمذي (٢٤٩٦)، والحاكم ٤/ ٢٥٤، وأبو يعلى (٥٧٢٦)، وابن عساكر ١٧/ ٣٨٠، والمزي ١٠/ ٣١٩، وابن فضيل في الدعاء (١٤٦)، والبيهقي في الشعب (٧١٠٨)، وابن الجوزي في الهوى (٢٤٧)، وابن حبان (٣٨٧).

(١) في [أ، جـ]: (صومعه).

(٢) في [أ]: (الغرد).

(٣) في [هـ]: (لقيه).

(٤) في [هـ]: (يزل).

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ١٩ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ١٩ · ص ٢١١